ابن عربي

444

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الإقبال عليهم ، لأنه محل يقبل الأثر . فلهذا القبول الصادر منهم - لو أحبهم الخلق - سترهم ( الحق ) فلم يعرفوا . فهم العرائس المخدرات خلف حجاب الغيرة . فيقال فيهم : « مذنبون » وليسوا - والله - بمذنبين بل مصانين ، محفوظين ! ( مقام « التوبة من التوبة » ) ( 442 ) وهذا المقام هو مقام « التوبة من التوبة » ، أي من التوبة التي يقال في صاحبها : « تائب بالتوبة التي يقال في صاحبها : « تواب » . - قال بعضهم في ذلك . يا ربة العود خدي في الغنا وحركى من صوته ما ونى فان مسود قميص الدجى لونه الصمح بما لونا قد تاب أقوام كثير وما « تاب من التوبة » إلا أنا